| المتهمين :اسياس وزمرته |
| By Awate Team - Sep 06, 2007 | |
|
ملاحظه : هذه الوثيقة قابلة للتحديث متى ما توفرت المعلومات اللازمة لذلك والأسماء المتواجدة في القائمة تعتبر شخصيات الحلقة الأولى أو قادة الصف الأول بالحزب الحاكم ، و من خلال جمعنا للوثائق والمعلومات ستكون هناك حلقة ثانية وربما ثالثة ورابعة من الأسماء التي ستضاف إلي قائمة المتهمين . المتهمين في تغييب تام لمؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ونقابات ورفض إضفاء الشرعية على تنظيمات المعارضة وانعدام القضاء المستقل والصحافة الحرة التي ترافع عن الشعب عندما تعلن الدولة الحرب عليه ؟ كمواطنين ، أخذنا على عاتقنا الشروع في تمهيد أرضية لأي دعوى مستقبلية-نفضل أن تكون- عبر محكمة إرترية وان لزم الأمر عبر محكمه عالمية . هذا باختصار الهدف من إعدادنا لقائمة المتهمين ، ونحن نعتزم أن نقدم - لاحقا- تقارير بشأن الجرائم التي اقترفها هؤلاء المتهمين والضحايا الذين مورست بحقهم تلك الانتهاكات . في الأنظمة الشمولية والدول التي تتخذ من سياسة الأقاليم هيكلا للحكم يعتبر من الصعوبة بمكان معرفة من يمتلك السلطة الحقيقة إذ يتطلب الأمر الكثير من البحث والتحليل ، أما في الدول ذات الحزب الواحد (القوي) مثل الاتحاد السوفيتي السابق والصين حاليا ، تعتبر معرفة من يمتلك زمام الأمور من السهولة بمكان وذلك بالنظر إلي تدرج المناصب السيادية داخل الحزب الحاكم ، فعلى سبيل المثال في الاتحاد السوفيتي كان المحللون يعتمدون على مواقع الشخصيات الحزبية أثناء الاحتفال السنوي لعيد العمال لتحديد مدى قربهم أو بعدهم من مصادر السلطة الحقيقية . لكن في الدول الشمولية التي تحكم برجل واحد - مثل صدام العراق ، سوريا الأسد ، إرتريا افورقي فالمهمة تعتبر صعبة للغاية وذلك لان المسؤولين يقادون بطريقة استبدادية حيث يتم تجمديهم آو ترقيتهم وفقا لأهواء الزعيم المتفرد باعتبار إن تلك الأحزاب صورية وجوفاء حيث لا اجتماعات أو مؤتمرات أو حتى انتخابات. إذن السؤال هو : من - بجانب اسياس افورقي - يتولى مقاليد السلطة في اريتريا؟ من - بجانب اسياس افورقي – يتحمل المسؤولية عن الجرائم التي اقترفت بحق الشعب الاريتري؟ هل كل الشخصيات الموجودة داخل الحزب الحاكم مسؤولة عما يحدث ؟ إن لم يكن كذلك ، من هم المسؤولين على وجه التحديد ؟ مدخل لهيكل السلطة في (ج.ش.ت.ا/ج.ش.د.ع) عقدت (ج.ش.ت.ا) مؤتمرين إبان حقبة الاستعمار الإثيوبي لإرتريا حيث كان الأول في العام 1977 والثاني في العام 1987 , وعند التحرير رأت أن تحتفظ بالاسم السابق مع إضافة بعض التعديلات لتواكب مرحلة الدولة وأصبح اسمها (ج.ش.د.ع) ، لكن الهيكل الإداري للسلطة لم يتغير كثيرا حيث احتفظت بأسم اللجنة المركزية وهي الجهاز التشريعي للحزب بالإضافة إلي اسم اللجنة التنفيذية وهي الجهاز التنفيذي ، وعلى غرار جميع التنظيمات الماركسية - اللينينيه كان هناك تنظيم سري داخل الحزب يطلق عليه (حزب العمال الثوري) ،هذا التنظيم كان يسمى عند ال (ج.ش.ت.ا) بالحرس الثوري وعند التحرير تم تغييره ليصبح جهاز الأمن القومي وأصبح الأمين العام للحزب رئيسا للدولة ، باختصار ال (ج.ش.ت.ا) هي امتداد سياسي ل (ج .ش.د.ع) وان كانت بميثاق جديد . بعد استقلال اريتريا تم تكوين ما يسمى بالحكومة الانتقالية ولإعطاء هذه الحكومة سلطة ذات طابع شرعي أسست الجمعية الوطنية (البرلمان الإرتري) الذي كانت أخر جلسات انعقاده عام 2002 ، يتكون البرلمان من 150 عضوا نصفهم أعضاء في اللجنة المركزية ل(ج.ش.د.ع) و النصف الأخر مواطنين اغلبهم من المواليين للحزب الحاكم. على مدى 7 سنوات باءت بالفشل جميع المحاولات التي سعت لانتظام اجتماعات اللجنة المركزية ل (ج.ش.د.ع) وباتت نوعا من الطفرة نتج عنه أن ال (ج.ش.د.ع) لم تتمكن من عقد اجتماع للجنة المركزية أو مؤتمرا منذ 1994، ولما أتضح للرئيس أن لا منازع لحكمة شرع مكتبه في احتكار المزيد من السلطات والصلاحيات . انشقت اللجنة المركزية ل (ج.ش.د.ع) في العام 2001 إلي مجموعتين عرفت الأولى لاحقا ب (مجموعة ال 15 ) و اتهمت الرئيس باحتكار جميع السلطات ، في حين عرفت الثانية ب (مجموعة مكتب الرئيس ) ودحضت الاتهامات عن الرئيس واتهمت (مجموعة ال 15) بارتكاب جرائم خطيرة لكن دون أدلة و- كإجراء وقائي- أودعت السجون ومنذ 18 سبتمبر 2002 لم تتسرب عنهم أي معلومة ، ومنذ ذلك التاريخ تخلى (مكتب الرئيس )عن كل المظاهر التي سبق وان أسسها لإضفاء الشرعية على قراراته حيث لا وجود للجنة المركزية ولا وجود لما يسمى بالجمعية الوطنية(البرلمان) و لا وجود حتى لاجتماعات صورية للجمعية الوطنية تجيز ولو شكليا قرارات اسياس افورقي وزمرته . لا وجود للمؤسسات التشريعية - مثل القضاء المستقل- و لا وجود لهياكل السلطة التقليدية - كأعيان القبائل و رجال الدين ، بل لا وجود حتى لقادة عسكريين يستطيعون الوقوف في وجه اسياس افورقي ، وعليه باتت اريتريا تحت سيطرة رجل واحد ، يتمتع فيها هذا الدكتاتور بسلطة مطلقة على جميع جوانب الحياة في إرتريا . وبسبب هذا الوضع اقترفت العديد من الجرائم الفظيعة في حق الشعب الإرتري ، ومن البديهيات أن لا وجود للجرائم دون المجرمين ! . إذا ، من هو المسؤول عن سجن الاريتريين بحاويات معدنية وإلقاءهم في صحاري إرتريا المقفرة ؟ من المسؤول عن تعذيب الشباب بلا رحمة وإرغامهم على أن يصبحوا رقيق للعمل ؟ من الذي أعطى الأوامر لسجن الآباء والأمهات عندما يهرب أبنائهم من معسكرات الرقيق ؟ من الذي أعطى الأوامر للسجانين لإخفاء الأبرياء في سجون تحت الأرض لسنوات ؟ من الذي أعطى الأوامر لإعدام الأبرياء دون إعطائهم فرصة الدفاع عن أنفسهم؟ من الذي أعطى الأوامر آو هيأ المناخ لتحويل بنات الأسر الكريمة و فتيات إرتريا الحرائر لجواري عند قادة الجيش والجنرالات؟ من الذي أعطى الأوامر إلى الجنود لتجهيز وتدريب المتمردين في الأراضي البعيدة؟ من هو المسؤول عن تقييد الحريات الدينية ومنع الإرتريين من ممارسة شعائرهم الدينية ؟ من هو المسؤول عن صياغة وتنفيذ القرارات التي تحولت اريتريا بمقتضاها إلي دولة مفلسة؟ من الذي أعطى الأوامر ؟ من كان المنفذ ؟من كان على علم ؟ ومن عليه أن يعلم ؟
وللإجابة على هذا السؤال شرعنا في تحديد هوية جميع أعضاء اللجنة المركزية ل (ج.ش.د.ع) وقد يذكر قراء موقع عواتي تقارير (فرقة اسياس الموسيقية ) ، إلا إننا خلصنا في بدايات عام 2003 ، إلى إن تقارير (فرقة اسياس الموسيقية ) والتي اتخذت (اللجنة المركزية) كقاعدة قد لا تفي بالغرض. لا يخضع اسياس وزمرته - إطلاقا - لأي إيديولوجية أو مباديء فيما يمارسه من إجراءات ، فهو تارة يكون عضو في التحالف العالمي ضد الإرهاب وتارة أخرى يكون مرشحا لأن يكون راعيا للإرهاب ، وحينا يكون حليفا استراتيجيا لإحدى الدول و حينا أخر يقارعها بالسيف والسنان ، ومرة يصف الجامعة العربية بعديمة الفائدة وإنها بلا أسنان ومرة أخرى يستجديها ويطلب منها العون والمدد . ببساطة تتلخص وظائف اسياس افورقي وزمرته في الأتي :1- ترويع اكبر قدر ممكن من الاريتريين في الداخل والخارج 2- ابتزاز اكبر قدر ممكن من أموال الاريتريين. و في السياسة الخارجية الأمر لا يختلف 1- ترويع اكبر قدر ممكن من الحكومات المجاورة 2- انتزاع اكبر قدر ممكن من أموال الدول المجاورة . تسيطر هذه الزمرة على مراكز القوى المالية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والسياسية والتنظيمية و الإدارية لكن الهدف واحد ( الإرهاب والابتزاز) ومؤخرا بات هذا الهدف يواجه بمقاومه شديدة من الولايات المتحدة الأمريكية التي شرعت في دراسة إضافة إرتريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب . الأسس التي اتخذتها القائمة وعليه كان الاعتماد الأساسي لأعداد هذه القائمة هو التقارير التي تحصلنا عليها ، ولا ننكر أن القصور اعتراها من بعض جوانبها ، لكننا نعتقد إنها بداية جيدة وموقفة حيث اشتملت على أهم صانعي القرار في الحكومة الإرترية ، كما اشتملت على الثقات المعينون لاسياس افورقي وأركان حربه والذين يحيطون به إحاطة السوار بالمعصم ، وعليهم جميعا تقع المسؤولية في الجرائم الخطيرة التي اقترفت بحق الشعب الإرتري . يرجع الكثيرين إلي إن الجرائم التي ارتبكت ضد الاريتريين تعود إلي ما قبل العام 2001 ، كما إن البعض يقول إن عناصر (مجموعة ال 15 ) أو المتواجدة في المعارضة من أعضاء (ج.ش.د.ع) السابقين ينبغي محاسبتهم على جرائمهم إن وجدت ، نحن نتفق مع هذا الرأي لكن ما نود ذكره إن جميع عناصر ال (ج.ِش.د.ع) المتواجدين حاليا في المعارضة اجمعوا و أبدوا استعدادهم لمواجهة أي تهمة توجه إليهم وفي جلسة محاكمة علنية ، لذا فتركيزنا ألان هو على الأشخاص الذين لم يدينوا النظام ويرفضون القيام بجلسة محاكمة علنية ،ولنا أن نذكر القراء انه من البديهي أن نستنتج إن كل من يعارض فكرة قيام تحقيق مفتوح وشفاف يمتلك ما يخفيه عن الناس ؟
يمكنكم إرسال المعلومات إلي العنوان التالي : This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it
يترأس بمفرده الدولة البوليسية الاستبدادية ، يتمتع بسلطة مطلقة على كل جوانب الحياة في إرتريا هو البوصلة السلوكية لأتباعه ، ما يتلفظ به من مفردات يعد مرسوما وحجه تقوم زمرته باجترارها في كل مناسبة : القوة تصنع الحق ، الأغنياء كونوا ثرواتهم من السرقة ، الكذب في سبيل خدمة القضية حق ، العالم كله ضد إرتريا ، جميع المنشقين خونة . الزمرة الأمن القومي : هو الجهاز المسئول عن شبكات التجسس الواسعة الموجودة داخل إرتريا . تتألف مجموعة الابتزازيين من مديري الشركات التجارية التي تمتلكها ال(ج.ش.د.ع) وهم أشخاص حملوا على عاتقهم توليد العملة الصعبة للحزب الحاكم ، وهم على استعداد للمشاركة في أي نشاط ، مشروع أو غير مشروع في سبيل تحقيق هذا الهدف ، من أنشطتهم تهريب المخدرات(القات) و تهريب البضائع . 1/ العميد تخلي كفلي (منجوس) : المنسق العسكري لجميع فصائل المعارضة الإثيوبية والصومالية والسودانية المستضافة في إرتريا ، قائد منطقة ، يدير السجون ومعسكرات التدريب الواقعة بمنطقته ، متهم بأنه من أصدر قرار الإعدام لكل من يقبض عليه متسللا على الحدود السودانية الإرترية حيث أزهقت الكثير من الأرواح رميا بالرصاص ، وهو المسؤول عن سجن الآباء والأمهات وإجراء حملات التجنيد الإجباري 2/ الجنرال فيليبوس ولدي يوهنس : قائد منطقة ، والشخص الذي لا يرحم كما يقال عنه ، يشرف بنفسه على السجون الواقعة في دائرة منطقته حيث المجندون يعذبون ويعدمون ، متهم بتصفية الكثير من العناصر القيادية مثل ادريس حنا ، ابرها وندرايس ، سيرجنتي تولدي بيني وآخرون من مدينة كرن في عام 1977 ، وعلى مدى 30 سنه لم تتسرب عنهم أي معلومات ويعتقد البعض إنهم اعدموا ، وهو المسؤول أيضا عن سجن الآباء والأمهات وإجراء حملات التجنيد الإجباري . 3/ الجنرال تكلي هبتي سلاسي : قائد سلاح الجو الإرتري ، ينظر بدونية لبقية الجنرالات ويصنفهم بالشوائب ، لا يمتلك علاقات طيبة مع بقية القادة العسكريين ، مؤسس معسكر ساوا و مقرر الأساليب والتدريبات العسكرية التي تدرس فيه 5/الجنرال قرزقهير عندي ماريام (وشو) : قائد منطقة ، مغامر ، أمي لا يجيد القراء والكتابة ، مهرب للبضائع ، شرس ، انضم للجبهة الشعبية مبكرا وتدرج في مناصب عسكرية عديدة إلي أن أصبح برتبة جنرال ، يدير بنفسه السجون الواقعة في نطاق منطقته 6/ العميد ابراهلي كيفلي : ضابط المهام الخاصة ، تخرج في إثيوبيا من معهد بحر دار للعلوم التطبيقية ،التحق بعد تخرجه بجبهة التحرير الإرترية ثم أودع في سجونها بعد اتهامه بقتل د.فصوم احد القادة العسكريين للجبهة ، أفرج عنه لاحقا إلي انه ما لبث أن قاد تمردا عسكريا ضد الجبهة وسلم نفسه للجبهة الشعبية ثم التحق بها وتدرج في المناصب إلي أن أصبح برتبة جنرال ، متهم بخيانة (مجموعة أل 15 ) 1/ الجنرال ابرها كسا : رئيس جهاز الأمن والاستخبارات الإرتري ، المسؤول الأول عن تحويل إرتريا إلي دولة بوليسية وذلك بتجييشه لآلاف الجواسيس داخل إرتريا ، متهم بتنفيذ أحكام الإعدام بحق عشرات الإرتريين . 2/ العقيد سيمون قبري دنقل : نائب ابرها كسا والمنفذ الأول لجميع الجرائم ضد السجناء والمدنيين . نايزقي كفلو : رئيس سابق لجهاز الأمن الإرتري (عاد مؤخرا من انجلترا بعد أن امضي فيها فترة طويلة حيث ذهب للعلاج ) ، عرف عنه تعذيب السجناء السياسيين ، يتضمن مكتبه العديد من الأدوات التي تستخدم في عمليات التعذيب . الابتزازيين وأصحاب التجارة غير المشروعة 1/ حقوس قبري هيوت (حقوس كشا) : سفير إرتريا السابق لدى الولايات المتحدة ، أطلق عليه لقب (كشا) لهوسه الجديد بجمع المال ، حتى الموالين للحزب الحاكم امتعضوا من هذا الهوس الجنوني وطالبوا بنقلة من العاصمة واشنطن ، يعتبر (كشا) حقيبة اسياس افورقي والتنفيذي الأول لجميع شركات البحر الأحمر التجارية من بنوك وشركات تصدير واستيراد وتعدين وزراعة بالإضافة إلي جميع الشركات الإرترية العاملة خارج إرتريا مثل الموجودة في جنوب السودان . 2/ محمد عمر محمود : افرزه اتحاد الطلاب الإرتريين بالقاهرة حيث كان عضوا في تنظيم قوات التحرير الشعبية إلا انه ما لبث أن تخلى عنه والتحق ب (ج.ش.ت.ر) في عام 1977، يعد محمد عمر ( كشا) الشرق الأوسط ، هو من المؤيدين بحماس لاسياس افورقي ، يعتبر المسؤول الأول عن ابتزاز العديد من الإرتريين المقيمين في الشرق الأوسط والذين يعتمدون على الحزب الحاكم في بقاء إقامتهم القانونية في دول الشرق الأوسط ، يشرف على معظم أموال الحزب الموجودة في الخليج العربي ويمثل عصابة ال (ج.ش.د.ع) في التعامل مع رجال الأعمال الخليجيين رسل الخداع والتهديد 2/. يماني قبرأب : المدير السياسي للحزب الحاكم والمستشار الخاص للرئيس الإرتري اسياس افورقي وساعده الأيمن ، المسؤول عن إدارة التنظيمات الشبابية بالمهجر وذلك لضمان استمرارية دعمهم ل(ج.ش.د.ع) ، كان عضوا في جمعية الاريتريين من أجل التحرر بأمريكا الشمالية ثم التحق با (ج.ش.ت.ا) وبات المسؤول الرئيسي للسياسة الداخلية والخارجية , المنظر الرئيسي للسياسات المتطرفة والمقرر المنفذ لسياسات أسياس افورقي . 4/ زمهرت يوهنس : يزعم انه باحث وأكاديمي لكنه مهندس السياسية الاجتماعية المتسببة في تأكل وطمس القيم والتقاليد الإرترية الأصيلة لجهة إضعاف الشعور القومي ، كان زمهرت عضوا بجبهة التحرير الإرترية إلي انه انضم للقيادة المنشقة التي تضمنت ابراهيم توتيل ويوهانيس زمهرت ود. جيورجيس وتولدي قبرسلاسي وفيما عدا الأخير سلم الجميع أنفسهم ل(ج.ش.ت.ا) عام 1986 .
|