البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني Print E-mail
By قدامى المحاربين للثورة الارترية - Mar 05, 2008   

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني لتنظيم رابطة الرعيل الأول وقدامى المحاربين للثورة الارترية

من اجل كرامة شعبنا ثائرون ولأمانة الشهداء حاملون وعلى طريق الحق سائرون.


إلى جماهير شعبنا الارتري في الداخل والخارج

في ظروف بالغة التعقيد على الصعيدين الإقليمي والدولي عقد تنظيم رابطة الرعيل الأول وقدامي المحاربين للثورة الارترية مؤتمرهم العام الثاني بتاريخ 4/3/2008م  وحتى 5/3/2008م  تحت شعار

 ( نموت واقفين ولن نركع والمقاومة المسلحة سبيلنا وخيارنا ) ثمنا فيه المؤتمرون جهود الرعيل الأول والمحاربين القدامى فترة النضال المسلح ضد المستعمر الإثيوبي الذي جثم على صدر شعبنا حقبة من الزمان والتي امتص جسم شعبنا كل ما أنتجه الآلة الغربية والشرقية لفتك الإنسان مؤكدين استعدادهم الكامل للإسهام في تحرير الشعب الارتري وجمع الشمل ما دام فيهم رمق من الحياة .

يا جماهير شعبنا المناضل وأبطالنا الأشاوس لقد أصبحت الساحة السياسية الارترية تعيش حالة من التعصف وفوضه التفكك كظل لازمة فصائل المعارضة مما أتاح المجال لنظام الشعبية المتغطرس يجد سبيله في ممارسة اضطهاد الشعب والتلاعب في حقوقه والزج به في السجون والمعتقلات والاغتيالات لا فرق بينه وبين قطعان المواشي يتصرف عليه أفورقي كما يشاء.

في ظل هذه الظروف تنادت جموع الرعيل الأول والمحاربين القدامى بالثورة الارترية لإيجاد منبر تنطلق منه هذه الشريحة الهامة في تاريخ الشعب الارتري حتى يتثنى لهم الإسهام في استرداد حقوق الشعب المستلبة والنداء بالوحدة الوطنية التي افتقدها شعبنا عدة عقود، وكان عدد الحضور (113) قائدا بمختلف التخصصات والخبرة والكفاءة والاقديمة.

          يا جماهير شعبنا الأبي وأبطالنا البواسل : بعد نقاش جاد ومستفيض روح بناءه تحلى بها المؤتمرون لتداول المستجدات في الساحة السياسية ناقش المؤتمرون عدد من البنود التي أعدت من قبل اللجنة التحضيرية وأجاز المؤتمرون اغلبها والتي تمثلت في البرنامج السياسي وتحديد الأهداف وخرج بقيادة أطلق عليها اللجنة المركزية لتنظيم رابطة الرعيل الأول وقدامى المحاربين المكونة من خمسة وثلاثون عضواً واختير المناضل صالح الحسين محمد رئيساً لها  ونيابة حامد صالح سليمان الأول كان قائد للفدائيين للمنطقة الأولى والثاني كان قائد المنطقة الثالثة هذا وكانت تسود أجواء المؤتمر الديمقراطية واحترام الرأي الآخر مما جسد روح الوحدة الوطنية بين المؤتمرين وانطلاقا من هذا الحدث التاريخي يتوجه تنظيم رابطة الرعيل الأول وقدامى المحاربين إلى كافة المقاتلين أن يلتئموا ويوحدوا صفوفهم لأنهم أكثر معانة من غيرهم والآن قد أتى دورهم انتم أولها وعليكم حسم آخرها كما نتوجه إلى جميع المعارضة قائلين أن ضعفنا يكمن في عدم وحدتنا هذا وقد خرج المؤتمرون بالقرارات والتوصيات التالية:

1.        أعلن المؤتمرون أن تنظيم رابطة الرعيل الأول وقدامى المحاربين هو تنظيم مستقل قائم بذاته له برنامجه السياسي ورواءه.

2.        تشكيل قيادة تتكون من ثلاثة وثلاثون عضوا حددت مدتها بثلاثة سنوات.

3.        السعي للوحدة الوطنية المنشودة التي تجمع بين كافة أبناء الشعب.

4.        السعي لتاطير وأرشفة جميع أفراد الرعيل الأول مدنيين وعسكريين وحل ما امكن من معاناتهم.

5.   مناشدة الجميعات الخيرية والمنظمات الطوعية بالوقوف ومساندة تنظيم رابطة الرعيل الأول وقدامي المحاربين بالثورة الارترية للقيام بواجبهم تجاه شعبهم.

6.   أما فيما يتعلق برؤية التنظيم تجاه النظام المشبوه فالتوصية كانت لا اعتراف لا مفاوضات الحرب الحرب ثم الحرب ونحذر كل الفصائل من الأقدام لأي محاولة حوارية مع النظام المشبوه نحن دخلنا الخط ولا تراجع الرجال شراده ووراده والحرب سجال وشرف لنا أن نموت من اجل حقوق شعبنا والخذي والعار لحياة تتندس فيها كرامة شعبنا بأقدام الخنازير وكما قال الشاعر.

لا تسقنى ماء الحياة بذلة                           بل اسقني بعزة كاس الحنظل

إن الحياة بذلة كجهنم                     وجنهم بعزة أطيب منزل

وكما نوجه تحذيرنا لأي فصيل يعترف ويدافع لبرنامج الشعبية والرابطة تعتبره تقاسم ادوار مع النظام وليس فصيل معارض بل هو ترويج وتسويق لبضاعة أصبحت صلاحيتها منتهية  وسوف نعمل ضده بكل ما أوتينا لان برنامج الشعبية واضح للجميع صودرت فيه ثوابتنا ودنست فيها حرماتنا  واعتقل فيه الشعب الارتري برمته.

هذا وقد ثمن المؤتمرون بطولات شهداء الثورة الارترية وعظيم مآثرهم وأمجادهم كما أعرب المؤتمرون عن شكره وبالغ ثنائهم لكل من مد يد العون ماديا لإنجاح مؤتمرهم كما توجه المؤتمرون بالشكر والعرفان للسودان الشقيق حكومة وشعباً سائلين الله تعالى أن يقيهم مكر وكيد الكائدين كما توجه المؤتمرون إلى كافة الأحرار والشرفاء من أبناء شعبنا للوقوف صفا واحد لمقاومة الطغيان والظلم والاستبداد التي يتربع على صدر شعبنا الصامد وهذا ولم ينسى المؤتمرون أن يتوجه إلى شعوب وحكومات العالم ومساندة قضية الشعب الارتري الذي يعاني من ويلات الحروب والاستبداد الداخلي حتى يتمكن إقامة النظام الوطني الحر الذي يتمتع في ظله كافة شعبنا الارتري بالحرية والعدالة والمساواة وينعم الجوار بالسلم والأمن وتبادل المصالح.

فالتحيا ارتريا حرة مستقلة والدمار للانعزالية الحاكمة في اسمرا.

المجد والخلود لمفجر الثورة الارترية ورفاقه البررة.

 
< Prev   Next >

 



 


 

English            ትግርኛ
 

ADF: Update # 2, (3/4/2008)  


Copyright 2000-2006 Awate.com. All rights reserved. This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed without written consent from the Webmaster@awate.com.