Amnset International 2006 Report of Eritrea (Translated By Swera H. R. Center) Print E-mail
By ترجمة: مركز سويرا لحقوق الإنسان - May 27, 2006   

أصدرت منظمة العفو الدولية بتاريخ 23/5/2006 تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم فيما يلي ترجمة قام بها، للجزؿa1 المتعلق بإريتريا، مركز سويرا لحقوق الإنسان.

إريتريا:

رئيس الدولة والحكومة: أسياس أفورقي.

عقوبة الإعدام:مطبقة.

المحكمة الجنائية الدولية: موقعة عليها.

اتفاقية الأمم المتحدة للمرأة : مصدقة عليها.

البروتوكول الاختياري لاتفاقية الأمم المتحدة للمرأة: غير موقعة عليها.

 

خلفية: مخاوف من حرب جديدة مع إثيوبيا: الاضطهاد الديني: سجناؿa1 الضمير والسجناؿa1 السياسيون: التجنيد العسكري: الصحفيون: التعذيب والمعاملة السيئة.

 

عدة آلاف من سجناؿa1 الضمير، الكثيرون اعتقلوا بسبب معتقداتهم الدينية وآخرون لأسباب سياسية، في معتقل غير معروف وفردي وبلا اتهام أو محاكمة، وبعضهم في أماكن سرية. والعديد من المعتقلين عُذبوا أو أُسيئت معاملتهم، وأعداد كبيرة احتجزت في حاويات شحن معدنية أو في زنازين تحت الأرض.  

 

خلفية:

 

لم تتخذ الحكومة أي خطوات لإقامة نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب كما يتطلب دستور عام 1997. وكان الحزب الوحيد المسموح به هو الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة ولم يسمح بأي نشاط معارض أو انتقادي.

 

يعتمد ثلثا السكان على المساعدة الدولية الطارئة للغذاؿa1. وبين هؤلاؿa1 70.000 شخص يعيشون في مخيمات المهجرين داخليا منذ الحرب مع إثيوبيا في 1998-2000 واللاجئون الذين عادوا من السودان. وقد أوقف العديد من المانحين برامج المساعدات بسبب فشل الحكومة في إقامة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

لم يُسمح للمدافعين عن حقوق الإنسان بالعمل. وقد فرض قانون صدر في مايو قيوداً صارمة على المنظمات غير الحكومية وسمح لها فقط بالعمل في الإغاثة ومشاريع إعادة التأهيل عبر بنيات الحكومة. وكان على المنظمات غير الحكومية الدولية أن تُودع مليوني دولار في المصارف الإريترية وعلى المنظمات المحلية غير الحكومية أن تودع مليون دولار أمريكي. لم تكن هناك منظمة محلية غير حكومية قادرة على التسجيل.

 

واستمرت الحكومة في مساعدة مجموعتين إثيوبيتين تقاتلان داخل إثيوبيا، جبهة تحرير الأورمو والجبهة الوطنية لتحرير الأوغادين. وتدعم إثيوبيا التحالف الديمقراطي الإريتري المعارض المسلح الذي يتخذ من السودان مقراً له، لكن لم يكن واضحا فيما إذا كان التحالف قام بأي نشاطات عسكرية خلال 2005.

 

مخاوف من حرب جديدة مع إثيوبيا:  

 

دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إثيوبيا لتطبيق حكم مفوضية الحدود الدولية وخصوصا حكمها لإريتريا ببلدة بادمي،الشرارة التي تسببت في الحرب في عام 1998.إثيوبيا رفضت الموافقة على ترسيم الحدود،وبدلاً عن ذلك دعت إلى المفاوضات حول موضوعات معينة. وطلبت إريتريا من الأمم المتحدة اتخاذ إجراؿa1 ضد إثيوبيا لفرض حكم الحدود.

 

وقد منعت إريتريا في أكتوبر تحليق هيلكوبترات الأمم المتحدة ووسائل النقل الأخرى إلى نقاط المراقبة، مقيدة أكثر بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا متعددة الجنسيات والمكونة من 2800 موظف يديرون منطقة عازلة على امتداد الحدود. لقد قام كل من البلدين بالتسلح منذ عام 2000  ونشر قوات على الحدود في عام 2005. وهدد مجلس الأمن بعقوبات على أي طرف إذا بدأ حرب جديدة. 

 

الاضطهاد الديني:

 

 ظل القرار الصادر في 2002 بحظر الأديان سوى الكنيسة الإريترية الأرثوذوكسية،الكنائس الكاثوليكية واللوثرية والإسلام نافذاً.وقد أمرت الأقليات الدينية بالتسجيل وإبراز تفاصيل عن أعضائها وأموالها وهو ما رفضه العديد منها خوفا من المصادرات. وتلك التي تقدمت بطلبات لم تتلق رداً وظلت محظورة.

شنت الحكومة حملة ضد الكنائس المسيحية البروتستانتية مثل كنائس (غال هيوت) (word of life) (ومولو ونجل)(  Full Gospel) .واعتقلت الشرطة أكثر من 1000 من المؤمنين في 23 حادثة على الأقل خلال عام 2005 في أسمرا ومدن أخرى أثناؿa1 تعبدهم في بيوتهم أو خلال مشاركاتهم في حفلات زفاف. لقد اعتقلوا بلا تهم أو محاكمة وعذبوا أو أُسيئت معاملتهم. وعادة لا يطلق سراحهم هؤلاؿa1 إلا إذا ما وافقوا على التوقف عن حضور التجمعات الدينية. وقد أُجبر آباؿa1 الأطفال المعتقلين على التوقيع على تعهدات بأن أطفالهم سيتوقفون عن التعبد.

 وكان هناك عند نهاية عام 2005 على الأقل 26 كاهنا وقسيسا وأكثر من 1700 عضواً في كنيسة بما فيهم أطفال و175 امرأة والعديد من المسلمين، في المعتقل بسبب معتقداتهم الدينية. وقد اعتقل أيضا أعضاؿa1 في الجهوفا وأعضاؿa1 في مجموعات جديدة ضمن الكنيسة الإريترية الأرثوذوكسية وبين المسلمين بسبب معتقداتهم.

·     اعتقل القس عقبا مكئيل هيمانوت من كنيسة (غال هيوت) في يناير بأسمرا. وعانى من مرض عقلي في معسكر ساوا بسبب الاعتقال المنفرد الطويل،والعمل الإجباري والمنع من العلاج. وقد أطلق سراحه في أكتوبر. وفي يوليو اعتقل سمري زايد المحاضر في الزراعة بجامعة أسمرا بسبب تعبده في كنيسة (Living God). لقد اُحتجز في سجن كرشلي التابع للأمن ثم نقل إلى سجن سمبل المدني ليمضي عقوبة بالسجن لعامين فُرضت عليه سراً.

·  وفي أغسطس جُرد البطريرك أنتونيوس، الذي عارض بوضوح تدخل الحكومة في الشئون الكنيسة، من سلطته وقيدت إقامته في منزله. وقد نفت الحكومة إضعافها مكانته.

 

 سجناؿa1 الضمير والسجناؿa1 السياسيون:

 

هناك القليل من التفاصيل المتاحة عن سجناؿa1 الضمير الذين اعتقلوا بسبب آرائهم السياسية. ثلاثة من القادة النقابيين هم تولدي قبري مدهن، منيسي انديزون وهبتوم ولديمكئيل اعتقلوا في أسمرا في مارس وبقوا في المعتقل دون اتهام عند نهاية 2005. الآلاف من سجناؿa1 الضمير الذين اعتقلوا في السنوات الماضية بقوا في معتقل فردي خلال عام 2005 وبعضهم في أماكن سرية. لم يُحضر سجناؿa1 سياسيون أمام المحكمة. سجناؿa1 الضمير الذين بينهم الـ 11 وزيراً في الحكومة اعتقلوا في أمكان سرية منذ حملة سبتمبر 2001 على الأشخاص الذين طالبوا بإصلاحات ديمقراطية. لقد اتهموا علنا بالخيانة لكن لم توجه ضدهم تهماً رسمية. وبين هؤلاؿa1 هيلي ود تنسئي وبطرس سلمون وكلاهما وزيرا خارجية سابقان ومحمود أحمد شريفو وهو نائب سابق للرئيس. لقد اُعتقل العديد من النساؿa1 سجينات الضمير. وبينهن أستر فساصيون العضو السابق في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة وقد اعتقلت في 2001 وأستر يوهنس زوجة بطرس سلمون التي عادت طوعاً من الولايات المتحدة الأمريكية في 2003 لتبقى مع أولادها. لقد اعتقلت عند وصولها إلى مطار أسمرا بالرغم من ضمانة حكومية مسبقة بسلامتها. وبين سجناؿa1 الضمير معتقلون آخرون هم قادة سابقون في الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا ( الحكومة الآن)، مثل بتودد أبرهة الجنرال في الجيش والمعتقل تقريبا بشكل مستمر طيلة السنوات الثلاث عشر الماضية وهناك معلومات بإنه مريض عقليا كنتيجة لهذه المعاملة، وبين المعتقلين موظفون في الخدمة المدنية ومهنيون وثلاثمائة من طالبي اللجوؿa1 الذين أعيدوا قصراً من قِبل مالطة في عام 2002 ومن قِبل ليبيا في عام 2003. وخلال عام 2005 حوكم العديد من سجناؿa1 الضمير بفترات سجن في غيابهم من خلال لجنة أمن سرية. لقد حرموا من تقديم دفاع قانوني أو الاستئناف للمحكمة العليا.

 

 التجنيد العسكري :

 

 الخدمة العسكرية إجبارية على كل الرجال في السن بين 18 و40 عاماً وقد خفض السن الأعلى المحدد للمرأة في التجنيد إلى 27 عام. ورُفض حق الاعتراض على أساس الضمير للتجنيد المعترف به عالمياً.

 

اعتقل ستة من الجهوفا في عام 2005 بسبب رفضهم الخدمة العسكرية وهذا أوصل رقم المعتقلين من الجماعة إلى 22. وبين هؤلاؿa1 باولوس إياسو، نيقدا تخلي ماريام وإسحاق نقوس، وهم معتقلون انفراديا في ساوا منذ عام 1994.

 

 لقد هرب عدة آلاف من الشباب من البلاد ليتجنبوا الخدمة العسكرية وهرب العديد من مجندي الخدمة للبحث عن اللجوؿa1 في الخارج. وفي يوليو ونوفمبر اعتقل أقارب للهاربين من التجنيد في الإقليم الجنوبي بالمرتفعات.


· 
الصحفيون:

 

أطلق سراح اثنان من سجناؿa1 الضمير. ففي مطلع 2005 أطلق سراح الصحفية في الخدمة العربية للتلفزيون الحكومي سعدية أحمد والتي اعتقلت في 2002، وفي منتصف 2005 أطلق سراح أكليلو سلمون مراسل إذاعة صوت أمريكا الذي اعتقل في 2003. وظل عشرة من الصحافيين اعتقلوا في 2001 ،عندما شنت حملة عامة على الصحافة المستقلة، واثنان آخران اعتقلا في 2002 ظل كل هؤلاؿa1 معتقلون دون اتهام أو محاكمة في نهاية 2005. وهم معتقلون انفراديا وفي أماكن سرية.

 

وقد أطلق سراح داويت إسحاق صاحب ورئيس تحرير صحيفة( سيتيت) والمواطن السويدي والذي اعتقل في 2001، لعدة أيام للعلاج في نوفمبر، ثم أعيد إلى السجن. 

 

التعذيب والمعاملة السيئة:

 لقد عذب الأشخاص الذين اعتقلوا بسبب آرائهم السياسية أو معتقداتهم الدينية في السجن العسكري. ربطوا في أوضاع مؤلمة لساعات أو لأيام خصوصا بالطريقة معروفة بـ ( الهيلكوبتر) وقد جلدوا.وعُوقب الجنود بنفس الطريقة.

وفي الغالب يُحتجز السجناؿa1 السياسيون والسجناؿa1 لأسباب دينية في ظل ظروف قاسية بقليل من العلاج الطبي وبطعام غير كافٍ وغير صحي. البعض معتقل في زنازين تحت الأرض أو في حاويات شحن معدنية.

 
< Prev   Next >

 


  

English            ትግርኛ
 

ADF: Update # 2, (3/4/2008)  


Copyright 2000-2006 Awate.com. All rights reserved. This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed without written consent from the Webmaster@awate.com.