الأستاذ محمد طاهر شنقب : إن طريق المقاومه هو الخيار المناسب واللغة التي يفهمها اسياس وأن ما نزع بالقوة لا يسترد إلا بالقوه
الأستاذ حسن أسد : إن مبادرة ملتقى الحوار الوطني من شأنها أن تعزز الثقة في وحدة الصف الوطني الارتري القائمة على ركائز ترسم مستقبل إرتريا
الأستاذ حامد تركي : الشعب الإرتري له الإستعداد الكامل ليدفع بأرتال من الشهداء حتى يحقق مبتغاه في العيش بحرية وسلام وأجواء ديمقراطية في وطنه .
مواصلة لاحتفالات شعبنا بمناسبة الذكرى الثانية والأربعون لانطلاقة الكفاح المسلح وتحت شعار ( لنجعل من ذكرى سبتمبر مرتكزاً لتضافر الجهود وتصعيد النضال لتخليص شعبنا من ديكتاتورية أفورقي ) أقام التحالف الوطني الإرتري إحتفالاً ضخماً 2003م بمسرح ولاية القضارف وذلك يوم الجمعه الوافق 19/9/ ووحضر الحفل جمع غفير من الإرتريين وبالإضافة للأجهزة الرسمية والقوى الشعبيه السودانيه .
ولقد أفتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم تقدم الأستاذ محمد آدم حجاج ممثل جبهة التحرير الإرترية بولاية القضارف وقدم كلمة اللجنة المنظمة للإحتفال والتي تتكون من ممثلي التنظيمات الوطنية الإرترية المنضوية تحت مظلة التحالف الوطني الإرتري ، وفي بداية كلمته رحب بنائب الأمين العام للتحالف الوطني الإرتري وأعضاء الأمانة العامه للتحالف كما حيا في كلمته الذين حضروا الحفل من الجانب الإرتري والسوداني .وتناول في مستهل كلمته بأن مناسبة سبتمبر هذا العام تتزامن مع تأبين المناضل والمجاهد الكبير / إدريس محمد آدم وحيا الأستاذ محمد آدم كل الشهداء وكل المناضلين الشرفاء من أبناء شعبنا بإعتبارهم مؤسسي المشروع الوطني الذي نناضل من أجله . وذكر بأن مناسبة سبتمبر كانت ومازالت تمثل القرار التاريخي لشعبنا منذ أن دوت في منطقة أدال بغرب إرتريا وعبر فوهة بندقية القائد الشهيد حامد إدريس عواتي وشهد ذلك اليوم ميلاد الإنسان الإرتري ، واضاف الأستاذ محمد آدم حجاج بأن هذه المسيره وهذه الملاحم البطوليه قد تعرضت للتزييف والتشويه من قبل قيادة الجبهة الشعبية بزعامة أسياس افورقي مما أدخل بلادنا في نفق مظلم من حروب داخلية وتحرشات بدول الجوار الجغرافي وأفقد إرتريا كل عوامل الإستقرار وبالتالي تعطلت التنمية في كل مناحي الحياة وتعرض شعبنا للمرة الثانية للجوء والتشرد هرباً من سياسات حكومة أسياس أفورقي الديكتاتوريه ، مما جعل شعبنا يقف سداً منيعاً لمواجهة هذه الطغمة الإنعزالية وذلك عبر قواه السياسية والإجتماعية وما التحالف الوطني الإرتري إلا شاهد على على صلابة شعبنا وإيمانه بالوحدة والحرية والديمقراطيه فها هو التحالف الوطني قد تجاوز كل محطات التوقف ونشاهده اليوم يخطو نحو الأمام لتخليص شعبنا من الديكتاتوريه الإنعزاليه وفي نهاية كلمته حيا وشكر الحضور متمنياً لهم مزيداً من الإنتصارات وأن تكون احتفالات الأعوام القادمه في إرتريا ،
وبعد ذلك اعتلت منصة المسرح ممثلة ملتقى اللاجئين أم رميساء لتلقي كلمه باسم اللاجئين الإرتريين وبعد الثناء والحمد لله والسلام على أنبيائه ورسله أجمعين ، حيت الأمانة العامه للتحالف الوطني الإرتري وكذلك حضور الحفل وابتدرت كلمتها بتوصيف معاني سبتمبر وقالت بان الفاتح من سبتمبر عام 1961م يمثل ميلاد أمه وإحياء شعب تاقت نفسه للحرية و وتطلع للعزة و الكرامة متمنية بأن تكون إحتفالات العام القاد في أسمرا السمراء بعد أن نزيل عنها كابوس القهر والإستبداد .
واستطردت أم رميساء في كلمتها عن مآسي اللاجئين الإرتريين وجميع الشعب الإرتري بعد استقلال إرتريا واصفةً نظام اسياس أفورقي بالقهر والإستبداد وقتل البسمة في شفاه شعبنا وقالت بأن النظام يمارس أبشع صنوف القهر والظلم ومصادرة الحريات إلا أن المنظمات الدولية المنوط بها الأمر لم تعره إهتماماً ووجهت أم رميساء نداء إلى المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحده وكل الجهات العامله في حقل حقوق الإنسان إلى الإلتفات لمعاناة شعبنا .
وفي ختام كلمتها ألهبت الأخت أم رميساء مشاعر الحضور عبر هتافات وكلمات رددتها تدعو غلى تصعيد المقاومه ضد نظام أفورقي وأكدت بأن ذكرى سبتمبر ستظل فجراً يتجدد في مسيرة شعبنا ونزلت أم رميساء من منصة المسرح وسط تصفيق الحضور .
وبعد ذلك قدمت فرقه فنيه لوحة تراثية برقصة السيوف والدرقه نالت إعجاب الحضور .
وبعد إنتهاء الفاصل الفني قدم الأستاذ حامد صالح تركي عضو الأمانة العامة للتحالف الوطني الإرتري كلمة تأبينيه للراحل المقيم إدريس محمد آدم مؤسس جبهة التحرير الإرترية وذكر في مقدمتها مناقب الراحل مستشهداً بقول الله تعالى ( و لنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص في الأموال والثمرات وبشر الصابرين ) وذكر الأستاذ حامد بأن الراحل المقيم إدريس محمد آدم غني عن التعريف فهو من رموز الثورة الإرترية وخدم قضية استقلال إرتريا منذ صباه وتصدر كل مراحل الكفاح منذ الرابطة الإسلامية رائدة النضال السياسي أثناء تقرير المصير ، وبعد الإستقلال للأسف الشديد تصدرت السلطة في إرتريا زمرة أسياس أفورقي مما أفقد بلادنا حريتها وكرامتها وهذا قاد بدوره إلى أن الزعماء الجقيقيون يقتلون أو يسجنون أو يموتون غرباء عن أوطانهم وبعيداً عن مسقط رأسهم وذكر الأستاذ حامد صالح في كلمته مأساة شعبنا في الداخل والخارج ومعاناته من نظام الديكتاتور الدموي اسياس أفورقي وفي ختام كلمته أكد مقاومة شعبنا لنظام أفورقي وزمرته ودور القوى الوطنية المعارضه في هذه المقاومه ودعا دول الجوار لمساندة نضالات شعبنا من أجل الحرية والديمقراطيه .
وبعد ذلك القى الأستاذ حسن علي أسد أمين أمانة الإعلام في التحالف الوطني الإرتري كلمه تناول فيها أهداف ومعاني ملتقى الحوار الوطني بإعتباره مشروعاً وطنياً ومبادرة تقدم بها التحالف للقوى السياسية الإرترية ولكافة قطاعات الشعب الإرتري وبمناسبة سبتمبر إعتبر الأستاذ حسن أنه من المفارقات أن يحتفل شعبنا في المهاجر وهناك سفاح غريب عن قيم سبتمبر ومعانيه حيث أخذ أفورقي ينحر اهداف وقيم سبتمبر حيث أوصد أبوب إرتريا امام ابناءها وجعلهم مشردين في كل بقاع العالم وفتح مسارب جديده من الحروب ضد دول الجوار موضحاً بأن أفورقي سفاح مجرم لا يمت بصله لقيم سبتمبر ورموز ورجالات سبتمبر بل جاء هذا الديكتاتوري ليعيق المسيرة ويحرفها عن مسارها ويتجه بها نحو قبله غير قبلتها الحقيقية وحث الأستاذ حسن الحضور وكل الشعب الإرتري في الداخل والخارج لإستلهام روح سبتمبرواستصراخ ذلك التاريخ البطولي وأبان في كلمته بأن اسياس أفورقي مستبد يهدد الأمن والإستقرار في المنطقه فدول الجوار تكتوي بنيران حروب أشعلها هذا الحاقد ، وفي جانب ملتقى الحوار الوطني أوضح الأستاذ حسن بأن هذه المبادره من التحالف الوطني الإرتري من شأنها أن تعزز الثقة في وحدة الصف الوطني الارتري هذه الوحدة القائمة على ركائز ترسم مستقبل إرتريا ، ويجب أن يشارك في هذا الحوار كل قطاعات الشعب الإرتري السياسية والإجتماعية والدينية والكفاءات الإرترية في مختلف المجالات حتى نتمكن من مغادرة صيغة الثوره إلى مرحلة الدوله ونحن في التحالف الوطني نولي هذا الحوار كل الإهتمام وعلى شعبنا أن يدفع بهذه الخطوة إلى الأمام .
وبعد ذلك قدم راعي الإحتفال الأستاذ محمد طاهر شنقب نائب الأمين العام للتحالف الوطني الإرتري كلمة الأمانة العامه مرحباً بجماهير الشعب الإرتري بولاية القضارف والحضور الكريم من الإخوه السودانيين ثم حيا ذكرى سبتمبر بإعتبارها تجديد للعزم وشحذ للهمم وتعاهد على أهداف صناع الثورة حامد عواتي ورفاقه الميامين ، وأبان أن الهدف من إحتفال التحالف بهذه المناسبه هو التعبئه للإستمرار على طريق النضال وأن تظل الراية مرفوعه ووأكد الأستاذ محمد طاهر على قومية المناسبه موضحاً بأن التحالف سيحتفل سنوياً بذكرى سبتمبر بالداخل والخارج وسيجعل من الرموز عواتي ورفاقه قدوة يحتذى بها في تعزيز النضال والعمل المشترك في إطار التحالف وذكر بأن الشعب الإرتري الذي بذل التضحيات الجسام من أجل أن يرى بلاده حرة مستقله لم يتذوق طعم الحرية نتيجة لصنوف التنكيل والنعتقلات والزج في أتون الحروب التي يتعرض لنا شعبنا مبيناً بأن افورقي يتحمل مسئولية النفوس التي أزهقت في الحرب مع دول اتجوار ،.وترحم على روح الراحل إدريس محمد آدم ورفاقه الذي دفن خارج أرضه بعد سنوات النضال المديده من أجل أرضه وشعبه ولم يجد هو ورفاقه التكريم اللائق من قبل عصابة أفورقي .
ثم عرج الأستاذ محمد طاهر شنقب للحديث عن إنجازات التحالف خلال السنوات الخمس الماضية من عمره مبيناً بأنه صار رقماً لا يمكن تجاوزه في الوسط الإرتري وتعلق به آمال الجماهير العراض في تخليص الشعب من جخيم الديكتاتورية ووضح بأن التحالف بالرغم من الإشكاليات الداخلية والمعواقات الخارجيه بقي أقوى عوداً وأشد صلابة وأكثر عزما للإطاحة بالدكتانوريه موضحاً هزيمة كل المشاريع الإنفرادية ولذلك لا بد من العمل الجماعي والتحالف والتوحدحتى نحقق ما نصبو إليه من أهداف .
ورحب نائب الأمين العام للتحالف الوطني الإرتري بعودة جبهة التحرير الإرتريه – المجلس الثوري بقيادة د. بيني كيداني ليأخذوا مكانهم الطبيعي في التحالف ويقوموا بدورهم الرائد جنباً إلى جنب مع التنظيمات الأخرى كما دعى بالشفاء العاجل لرئيس القيادة العليا للتحالف المناضل عبد الله إدريس
وفي ختام حديثه وجه الأستاذ محمد طاهر شنقب نائب الأمين العام للتحالف الوطني الإرتري برقيات للشعب الإرتري يدعوه فيها إلى رص الصفوف خلف التحالف كما دعا قيادات وأفراد الجيش الإرتري للإنحياز إلى خيارالشعب وشكر الشعب السوداني على حسن صنيعه متمنياً بأن يعم السلام ربوع السودان ، كما حذر اسياس من مغبة سياسة القبضة الحديدية التي ينتهجها وأنها لن تجدي عنه فتيلاً .ووجه برقيته الأخيره إلى القابضون على جمر القضيه كتائب المجاهدين وسرايا المناضلين يحثهم فيها على الإستمرار على طريق المقاومه مبيناً أنه الخيار المناسب واللغة التي يفهمها اسياس وأن ما نزع بالقوة لا يسترد إلا بالقوه .
هذا وقد تفاعل الحضور الحاشد مع فقرات الحفل موضحاً تخندقه في الصف المعارض المتمثل في التحالف الوطني الإرتري حتي يتبدد ظلام الديكتاتورية الحالك ويسفر صبح الحرية والعدل والشورى من جديد .
إعلام التحالف الوطني الإرتري